لا يظننَّ أحدٌ أننا نجهل طريق المساومة مع المستكبرين العالميين!

لا يظننَّ أحدٌ أننا نجهل طريق المساومة مع المستكبرين العالميين!

الإمام الخميني | 20 تموز 1988 | رسالة إلى الأمة الإيرانية في ذكرى مجزرة مكة الدامية:لا يظننَّ أحدٌ أننا نجهل طريق المساومة مع المستكبرين العالميين. لكن هيهات أن يخون خدام الإسلام أمتهم!
بل إننا على يقين أنه في هذه الظروف نفسها، أولئك الذين يحملون ضغائن قديمة ضد الروحانية الأصيلة، ولا يستطيعون إخفاء عقدهم النفسية وحسدهم، سيلقون عليهم بالشتائم والطعن. ولكن في كل الأحوال، ما ليس مقدراً للروحانية الحقيقية هو المساومة والخنوع أمام الكفر والشرك.
فإن فرَّقوا عظامنا إرباً إرباً، وإن رفعوا رؤوسنا على المشانق، وإن أحرقونا أحياء في ألسنة النار، وإن سبوا نساءنا وأبناءنا وكل ما نملك أمام أعيننا، فلن نوقِّع أبداً وثيقة الاستسلام للكفر والشرك.
#إیران #إسلام #الإمام_الخميني #مقاومة #أمريكا #أوروبا #الإمام_الخامنة‌اي
#إیران #إسلام #الإمام_الخميني #مقاومة #أمريكا #أوروبا #الإمام_الخامنة‌اي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى