ساحة مواجهة «الحكومتين العالميتين» / فلسطين وظهور الإمام المهدي (عج)
ساحة مواجهة «الحكومتين العالميتين» / فلسطين وظهور الإمام المهدي (عج)
أرض فلسطين والقدس ذات أهمية محورية ومصيرية لليهود. فالصهيونية اليهودية تسعى للحكم العالمي منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام.
▪️ السيطرة على أرض فلسطين لها منزلة العاصمة الروحية السياسية، وهم أنفسهم يؤكدون أنه بدون امتلاك القدس، لا يمكنهم إقامة الحكومة اليهودية العالمية.
▪️ وفي المقابل، فإن الحكومة الإسلامية العالمية بقيادة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) يجب أن تمتلك أيضاً أرض فلسطين والقدس. حيث ستُقام صلاة وحدة الأديان بإمامة منجّي الإسلام ويتقدمها الصلاة بسيدنا عيسى المسيح (ع) خلفه.
▪️ تُعد فلسطين المركز العقدي والثقافي والسياسي للأديان الإبراهيمية، وقد لُقبت بشريان العالم.
▪️ أي تيار يريد حكماً عالمياً لا بد أن يمتلك فلسطين.
▪️ ومن ثم يتكشف من المنظور الروائي (الحديثي) سرّ وحكمة جهد إيران ومحور المقاومة الشيعية من أجل “انهيار إسرائيل”.
▪️ فإذا خرج المسجد الأقصى والقدس من سيطرة اليهود، فإن “الصهيونية العالمية” ستيأس للأبد من إقامة السيادة العالمية، وسيبدأ انهيار “حكومة الدجال” في العالم.
▪️ وهذا هو ما أشار إليه قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي بقوله: “فلسطين هي المفتاح الغامض لفرج الأمة الإسلامية”. وهي عبارة تحمل عالماً من المعاني، وتستند بالطبع إلى الرؤية القرآنية في سورة الإسراء.




